مكي بن حموش
8371
الهداية إلى بلوغ النهاية
ليلة « 1 » سبع وعشرين « 2 » . وعن ابن عباس أنه استدل على أنها ليلة سبع وعشرين بقوله : سَلامٌ هِيَ فهي الكلمة السابعة والعشرون من أول السورة ، فكذلك ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من الشهر « 3 » ، وهذا استدلال فيه نظر إن صح عنه . وقال كعب : والذي أنزل الكتاب على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم أنها ليلة سبع وعشرين ، وذكر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( أخبر ) « 4 » [ لها ] « 5 » بآية فقال : إن الشمس تطلع غدا تئذ كأنها « 6 » طست ليس لها شعاع « 7 » . وأمر النبي « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم عائشة [ أن ] « 9 » تدعوا إذا وافقت ليلة القدر فتقول : " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " « 10 » .
--> ( 1 ) أ : فليتحرها ليلة . ( 2 ) الحديث عن ابن عمر ذكره القرطبي في تفسيره : 20 / 136 من غير إسناد ، وانظر تفسير ابن كثير 4 / 570 . ( 3 ) المحرر 16 / 341 نقلا عن ابن بكير وأبي بكر الوراق والنقاش ، وانظر أيضا : زاد المسير 9 / 187 - 188 وانظر الفتح 4 / 265 . ( 4 ) ساقط من أ ، ث . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) أ : كأنما . ( 7 ) أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الصيام ، باب فضل ليلة القدر بنحوه عن أبي بن كعب . وانظر شرح النووي على مسلم 8 / 64 . ( 8 ) أ : رسول اللّه . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات ح : 3513 وأحمد في المسند 6 / 171 وابن ماجة في كتاب الدعاء ، باب الدعاء بالعفو والعافية ، ح : 3850 وانظر مصابيح السنة 2 / 104 .